سجل الزوار
 
لطفا إرسال المواد عبر ايميل مدير الموقع،رئيس التحرير
دورة الشاعر الكبير :مطهر الإرياني

دمـــــــــــــون
8
من أجــل نص شعري مختلف
إقرأ في دمون :
نصوص للحضراني ، البردوني ، الزبيري , القمندان، الفضول ..
وآخرون من عمالقة الشعر اليمني
دورات
كــتابات وحوارات
مواقع صديقة
زوار الموقع
1527911
بحث متقدم
إبحث في شبكة الإنترنت
القائمة البريدية
الأربعاء , 8 سبتمبر 2010
حوارات
رئيس بيت الشعر اليمني الشاعر الدكتور عبد السلام الكبسي لدبي الثقافية : حاوره أحمد الأغبري
الإثنين , 10 نوفمبر 2008 م طباعة أرسل الخبر
 
رئيس بيت الشعر اليمني الشاعر  الدكتور عبد السلام الكبسي :
نريد أن نكون مركزا شعريا
 
  
    مجلة دبي الثقافية -  أحمد الأغبري 
 
 
         ما إن يتأسس بيت للشعر في بلد عربي،حتى يشتعل جدلٌ تضطرم فيه كثير من التساؤلات، وبخاصة مع اعتذار بعض الشعراء عن الانتساب إلى هذه البيوت، و رميها بعديد من الاتهامات و صلت إلى حد اعتبار هذه البيوت " ما هي إلا وسيلة من وسائل السلطة لتحجيم دور الشعر و كبح جماح تمرده و تطويع فضاءاته الإبداعية بما يخدم توجهات (السياسي)" .. إلى أخر تلك الاتهامات.
 
        انتقلت فكرة (بيت الشعر) من أوروبا وتحديداً من فرنسا ، إلى تونس ، في منتصف العقد الأخير من القرن الفائت ، ومن تونس ، إلى المغرب ، ومن ثم توالى تأسيس هذه البيوت في المشرق العربي ؛ فتأسس بيت للشعر في فلسطين ،ومثله  في الإمارات، و الأردن ... و قبل نحو عامين كان تأسيس بيت للشعر في اليمن . 
     (دبي الثقافية ) التقت رئيس مؤسسة بيت الشعر اليمني الشاعر الدكتور عبد السلام الكبسي ، فكان هذا الحوار :
 
* من تونس إلى  المغرب إلى بيوت مماثلة صارت اليوم في عدد من البلدان العربية .. أهي الحاجة أم التقليد؟ وقبل هذا السؤال : لماذا بيت للشعر في اليمن ؟ 
- اعتقد أن نجاح تجربة أول بيت عربي للشعر في تونس كان وراء انتقال هذه التجربة  إلى المغرب . ونجاح تجربة بيت الشعر في المغرب كان وراء انتقال التجربة إلى العديد من الأقطار العربية، و بناء على نجاح تجربة هذه المؤسسة التي قامت أولاً في تونس و من ثم في المغرب وفلسطين والإمارات والأردن.. كان لابد من بيت للشعر في لليمن ..ليس تقليداً و إنما لحاجتنا إليه . فالشعر هو ثقافة اليمنيين إذ هم به يعيشون حياتهم ويسجلوها ويتعايشون من خلاله مع ذواتهم؛ ولأنه كذلك كان لابد للشعر في اليمن من بيت و مؤسسة متخصصة ترعاه.
* تحدثت عن نجاح بيوت الشعر العربية فيما هناك من يقول إن هذه البيوت على الرغم من انطلاقها بآمال عريضة وأهداف كبيرة راهنت على الشعر. فان تلك الأهداف سرعان ما فقدت بريقها وتحولت أغلبية هذه البيوت إلى مقرات مغلقة ..  
- نحن في اليمن لم يكن المنطلق العام  لتأسيس البيت هو الشعر كهدف رئيس ، بمعنى تقديم الشعر كما يفعله القائمون في مؤسسات أخرى  . كان منطلقنا نحن في اليمن أن نعمل من خلال هذه المؤسسة لكي تكون اليمن مركزاً ثقافياً عربيا ًما دامت قد تحققت فيها بعض شروط هذا المركز ..
* أنت تطرح كلاماً كبيراً قد يرى فيه بعضهم مبالغة .. 
- ليس كبيراً  و ليس مستحيلاً . نحن في اليمن نمتلك إرثاً ثقافياً و حضارياً قوامه ثلاثة آلاف عام  حتى اليوم .. نحن نمتلك آلاف المخطوطات التي قدمها العلماء منذ ألف عام تقريباً ،و نمتلك الكثير من المبدعين، بالإضافة إلى تحقق الشرط الثاني و هو حرية التعبير المتوفرة في اليمن ، وهذا يمكننا أن نطمح لنكون مركزاً ثقافياً .. فضلاً عن أن   قضية تراجع وتبدل المراكز الثقافية هي قضية خاضعة لابدالات التاريخ ،وقد تعددت المراكز اليوم في العالم العربي. ونحن في اليمن نمتلك شرطين من شروط المركز الثقافي، ونسعى لامتلاك الشرط الثالث .. فما يمنعنا من أن نكون مركزا ثقافيا شعرياً ما دامت قد توفرت لنا الشرائط  أو أننا في طريقنا لامتلاكها   كلها.
                                          مركز ثقافي
* أنت تتحدث عن الشعر بوصفه مركز الفعل الثقافي فيما هو اليوم لم يعد كذلك فكيف له ان يجعل من اليمن مركزاً ثقافيا ؟ 
 - عندما نقول بيت الشعر في اليمن إنما نقصد الشعر بحد ذاته ونقصد أيضا الفنون و الإبداعات المصاحبة له ؛ لأننا نؤمن أن الشعر نص معرفي في تداخل وتقاطع مع بقية الأجناس الأدبية الإبداعية، بمعنى انه لا يمكن أن تفصل الشعر عن الفن التشكيلي و لا عن الفلسفة أو حتى عن العلم البحثي . الشعر معرفة .. منذ امرئ القيس ونحن نحمل هذه المثل ونؤمن بهذه القيم ، و لذلك فإننا نتقدم من موقعنا عبر الشعر في علاقته بالفنون المصاحبة من أجل تقديم المجتمع اليمني. نحن نتقدم بمفاهيم كبيرة مختلفة ولعل في مقدمة هذه المفاهيم مفهوم الاختلاف نريد أن نكون مختلفين ..  
* وعلى ماذا تراهنون في تحقيق هذا الاختلاف ؟ 
-  نراهن على المبدعين الحقيقيين في اليمن المتعطشين لبناء مؤسسي حقيقي له منهجيته وأهدافه وبرامجه الحقيقية الحية الواقعية . نراهن كذلك على ملايين المتلقيين في اليمن؛لان الشعر بضاعة ليست كاسدة في اليمن .. اليمني لا يمكن أن يستغني عن الشعر في أفراحه و أتراحه.. هذا واقعنا اليمني و نراهن على هذا الواقع الحي النابض و الكبير. اقصد أننا في بيت الشعر اليمني  نختلف كل الاختلاف على بيوتات الشعر العربية التي اُفتتحت.
                                   الاختلاف
*بماذا تختلفون؟
- نتفق معهم في بعض التفاصيل ونختلف في البعض الأخر وبخاصة تلك التفاصيل التي لها علاقة بالخطوط الكبرى على سبيل المثال نهدف في بيت الشعر اليمني إلى أن نكون مركزا ثقافيا و أن نقدم قصيدة مركزية.. قصيدة لا تقلد غيرها في مكان ما .. في ألا نكون هامشاً وألا نظل طرفاً ؛لأننا نمتلك المعرفة و الإبداع و لأننا قديماً وعاء العرب و بذرتهم ..امرؤ القيس يمني ،البحتري يمني ، وأبي تمام يمني ، و البردوني يمني .. فما الذي يمنع في أن نكون  مركزا ثقافيا ؟!.. ذلك طموحنا ..و بيت الشعر ما هو إلا الطريق الوحيد إلى تحقيق هذا الطموح .. كما يتميز بيت الشعر اليمني في انه يمثل كيان رمزي لكل شعراء اليمن المحدثين و القدماء.
* * قلتم إن بيت الشعر اليمني كيان رمزي يضم كل شعراء اليمن .. لم افهم هل هذا البيت مؤسسة ثقافية أم نقابية أم انه جمعية إبداعية مثل بقية الجمعيات كنوادي القصة مثلاً ...
- بيت الشعر اليمني من الناحية القانونية ليس مؤسسة نقابية و إنما مؤسسة ثقافية تعنى بالشعر و علاقته بالآداب الأخرى .. 
* نفهم  من كلامك انه   لا يظم في عضويته كل شعراء اليمن ولا يسعى إلى ذلك ؟  
- كل شعراء اليمن في بيت الشعر وحتى و إن لم ينتسبوا إليه ،لكن هذا البيت معني بتقديمهم جميعا أو بتقديم أهم إبداعاتهم ، كما هو مسموح لهم جميعاً إذا أرادوا الانتساب إليه .  
* هناك شعراء اعتذروا عن عدم الانتساب إلى البيت وساقوا مبررات مختلفة..منها وجود كيانات ثقافية تؤدي هذا الدور على أكمل وجه و غير ذلك من المبررات بعضها تضمنت اتهامات قاسية .. 
- بيت الشعر اليمني اتي و سيقوم على أنقاض مؤسسات الثقافة الأخرى المعنية بالشعر  التي لها علاقة بلوائح خارجية أو بهم قومي لم يعد يجدي اليوم لانصرافهم إلى السياسة و ما وراءها. نحن في بيت الشعر اليمني  نتحرك من اجل الشعر . أما الكيانات  السابقة و التي ما زالت  قائمة  فقد أصبحت مفرغة من محتواها الحقيقي  أو معناها المؤسسي ؛ لاعتبارات كثيرة منها  أن لهذه المؤسسات والأشخاص القائمين عليها مواقف شخصية إيديولوجية من المبدعين  تارة و من الإبداع تارة أخرى ، هذه المواقف الشخصية و الإيديولوجية نعانيها و قد يعانيها الكثير من المبدعين الحقيقيين  ، ولذلك مادمنا في بيت الشعر نتبنى المنهج كخيار واحد ووحيد فان المواقف الشخصية و الإيديولوجية مرفوضة جملة تفصيلا علمياً ومنهجيا؛ لأن بيت الشعر يتمتع بحيازته  ميثاق شرف يخول فقط  للشاعر المختلف ان تكون له الصدارة و يكون في المقدمة . والشاعر المختلف هو الذي يأتي بقصيدة على هيئة قطيعة معرفية مع السائد .
* ما مشاريعكم و ماذا تحقق منها ؟   
- بدايتنا  ناجحة و مبشرة ونحن مصممون على الاستمرار و لا يوجد مؤسسة ثقافية في اليمن حققت نجاح من خطواتها الأولى بمثل ما تم لنا ..  أطلقنا موقعا ثقافيا على الانترنت و أصدرنا مجلة ثقافية فصلية ولدينا برامج شعرية واحتفائية بالرواد قطعنا فيها شوطا لا بأس . لدينا برامج كبيرة و ضخمة ولعل في مقدمتها برامج إحياء المخطوطات اليمنية و تقديمها للقارئ العربي ،و مشروع تكريم الشعراء المبدعين أحياء او أمواتاً ، و لدينا مشروع إنشاء متحف للشعر يحتوي على أدوات الشعراء البارزين في اليمن..هناك مشاريع كثيرة. 
* كثير من بيوت الشعر كان لها كثير من هذه الأهداف والمشاريع الرائعة لكن للأسف فان هذه البيوت حسب البعض لم تقدم أي جديد حتى اليوم .. 
- مشروعنا في اليمن في بيت الشعر ليس له علاقة ببيوتات الشعر العربية من حيث التقليد ..لدينا خطط وبرامج ومنهجية ولدينا ما يميزنا .. لكن ما ينقصنا اليوم لننطلق بمشاريعنا هو مبنى لمؤسسة البيت؛ لأننا مازلنا في الشارع.
                                      الديمقراطية
* هناك من رأى بان ما ينقص البيت هو ما ينقص بقية المؤسسات الثقافية ..إنها الديمقراطية .. وأبدى البعض تخوفه من ان يكون تفردك باستخراج ترخيص التأسيس باسمك وتعيين شخصك رئيساً وتسمية أعضاء هيئة البيت .. بداية لشخصنة البيت.. ؟!   
 -  نحن اليوم لا ننظر إلى هذه المسالة نظرة المهتم لأنها نظرة شكلية ، ولا تتعلق بتفاصيل جوهرية بالموضوع .نحن اليوم في الهيئة الإدارية و مجلس الأمناء  مصرون على استمرار هذه الفكرة و نجاحها مهما حاول البعض تشويه نقاوتها و تحجيم أهدافها الكبيرة بخوضهم في التفاصيل الصغيرة..وستنجح هذه الفكرة دون الانشغال بهذه القضايا الشكلية.    
* لكن الديمقراطية بالنسبة للكثير ليست قضية شكلية..   
 - لا علاقة للديمقراطية بتسيير البيت..ليس هناك مغنم حتى نتداول هذا المنصب ، وكل الذين سيتولون هذا المنصب وهذه المناصب القيادية هم في مغرم .  
* هل لديك استعداد للتخلي عن رئاسة البيت في المستقبل؟  
- نعم ؛عندنا يقف المشروع على قدميه سوف نسلمه للأجيال القادمة .. لن نحرص على الاستمرار كرئيس لهذا البيت ؛ لأنه هدية للأجيال القادمة، ولأنني شخصياً مؤمن بالأجيال وضد الصنمية و البابوية و ضد ما يمكن أن يكبح جماح المبدعين .
 
التعليقات
XiPCmKDvBGtELH
wvfoguisp

jTP3WT bxnkbrinbaxy, [url=http://jrugxrpjnerj.com/]jrugxrpjnerj[/url], [link=http://wcfxksiivuwl.com/]wcfxksiivuwl[/link], http://cgmttbpnoeqv.com/

QJjxQYkXAzSr
dhegaru

GjR5xI abnzjnfdyrrx, [url=http://rotglupgcssf.com/]rotglupgcssf[/url], [link=http://icgssfubtpph.com/]icgssfubtpph[/link], http://zsmhbonhtasq.com/

BiUkEmbk
fczcscugnex

PwvRDT nuebgltdenrt, [url=http://liduqrlwghnu.com/]liduqrlwghnu[/url], [link=http://lvtoahirwwhp.com/]lvtoahirwwhp[/link], http://yiauzsvcdxdo.com/

أتمنى لكم التوفيق والنجاح
أنور

حقيقة اول مره اسمع هذا الصرح من فم الدكتور عبدالسلام اثناء لقائه مع الدكتورة بروين حبيب على قناة دبي لذا اثار فضولي البحث عن هذا الاسم الذي يثير الفضول كوني يمني يعيش في بلاد الغربة ، أتمنى لكم المزد من التقدم والنجاح والى الامام دائما .

تحياتي للقائمين على هذا المركز والقائمين على هذا الموقع .

تحياتي للجميع .

تعليق على ممدوح
عاشق اليمن

انا مقيم في مصر, واسم ممدوح من اسماء المسيحيين المصريين و لم اعرف مسلما بهذا الاسم والظاهر ان ام ممدوح شافت الحلقة واسمت ابنها باسم مسيحي وهي لا تعرف ,, اتمني ات تغير اسمك الى محمد بدلا من ممدوح
علشان ممدوح في القاهرة اسم مسيحي , وسالم في ريدة بمحافظة عمران باليمن اسم يهودي, والله كما قلت لكم ,, كما ان عيلوم اليهود في ريده يدعى سالم الدهاري ,, واسال اهل عمران يا طيب,,

رد على // مم سالم
عاشق اليمن

يا طيب ,, انا تخصصي محاسبة لا افهم في الشعر ,, ولست بشاعر ,, وحبيت ان اقول بعض ما يستحق الكبسي , لاني عرفته عن قرب,, وعندي ملاحظة يا سالم اتمنى عندما تكتب تعليق ان لات ستخدم لهجتك العامة الدنيئة ,,لاننا في بيت الشعر ,, يعني لغة عربية,, وليس في سوق السمك او المحوات كما تقولون.

حياك الله و ان شاء الله احسن شاعر
ممدوح سالم

طبعا ان شاء الله تكون احسن شاعر
بس بطلب منك
ان يكون القاء الشعر افضل
من قراءته

الكبسي نعرفه ونثق به
عاشق اليمن

الحقيقة كل الاهداف التي طرحت قابلة للتحقق خصوصا وان من يسعى لتحقيقها شخصا مليء بالامل والمعرفة بالاضافة الىالمنهجية في التخطيط ,,الدكتور الكبسي لديه امكانات كبيرة ,, عرفته عن قرب, يزرع الامل في كل من حوله, بل يجعلهم يفكرون بابداع, ينفخ فيهم روح الطموح , بل انه كثيرا ما اخرج العديد من الشعراء الى النور,, ووضعهم على الطريق الصحيح, وانا لدي سؤال؟؟ من من الناس التقاء بالكبسي ولم يتعلم منه؟ اووكد لكم ان بيت الشعر سينجح باذن الله وستندهشون من المستوى الذي سيحققه, لانه ببساطه لايميز بين اليمنيين , لانه منفتح في تفكيره ,, لانه يسمع اكثر مما يقول,,, ولانه لايسعى لتحقيق المكاسب المادية,, اذ ان الكبسي صنع كثير من النجوم , سواء الشعر اء الادب او الاذاعيين او حتى بعض الاكاديميين , واوكد لكم بان تجربة الكبسي في المغرب جعلت منه مختلف يفكر للامام للمستقبل , بافق واسع ,, هذ شهادة احببت ان اقدمها , الكبسي نحسبه على خير ولا نزكي على الله احد ,, وكلننا احببناه,,,

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جميع الحقوق محفوظة لبيت الشعر اليمني                                        تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي