(1)
المقيل الذي شذَّبته الأعاصيرُ هامَ على قلبهِ في الفهارسِ/
أبصمُ بالكون أنـِّي احتسبتُ تلاويحه في "المسابح" ِ...
ماذا أحدِّث عن قبلةٍ شردت عالماً ؟!!!
( 2 )
فضةُ الكيفِ لبَّدها هيفٌ في نقاء ِالأساطيرِ ،،،
سوسنةٌ في المحارِ تداركها وارفُ المهدِ
تفترُّ عن كرنفالٍ من الصخبِ الآدميِّ
/مجانين يحتقنون بأنفاسه ،،،
زمرٌ تتوالى انصباباتها في المؤدِّي إلى رملةٍ في الفراغِ ،
أباريق ُ من جملٍ ودموعٍ ،
تكوَّن قبل العصور المسمَّى ،صباحك ِذبحانُ،
قاب اعتصام الفواصلِ ألمح ديدنهم واحداً يا.........
ببكةَ أمسى الغريقُ يقرِّبُ أزَّابـَه ،ويحيل إلى الأمسِ زعمَ البوارحِ،
ماءَ الملامِ ، أياغدنا المتلاحق في جيدها ،زلَّ بي شاعرٌ من جنوني أناب عن الفاعلين َالضمائرَ ... يستعجلُ السردَ من غائرٍ في السويعاتِ،
من أثمل الصحو أينع ،خذني إلى قلق ِ الراحلين ،
أعبُّ المساراتِ منتجعاً أبلقَ الخطوِ/ نادمتُ "فهدَالمعافرِ"*
.....مشروقةٌ خطواتُ المصافح أحزانه في الشوارعِ ،
أستظهر الفعل يا أمه ... لا أطيقُ الحقيقةَ،شدَّي على عوده /
يقرض الدهر تياره ...،
ملَّ رغو الزعاماتِ..سيجاره يتكسَّر من خدرٍ
في رصيف الأصابعِ ، شقَّت عنان السراب استغاثاته..
(3)
بـحَّة السير تنبيئ عن شفقٍ في جبين المتاهةِ ،
سيَّانَ رمحُ المشيئةِ ، والمعصراتُ/صباحك ذبحان ،
سجَّادتي تتآكل في كركرات ِالحواجبِ ،
حنَّاءكم لم يزل كالحقيقةِ يضرم غاياتنا ،
هاك بعض اخضلالي بفانوس فتنتهم ،
أرصدُ البرقَ ، أشتمُّ أفياءه ، أتأمَّل خيط احتضاراته
راعفَ الصبر ِ/ربَّاه قد أبرمتني التناهيدُ ، واستوثقتْ من فتىً
لا يهابُ الأعاصير ..لكنَّ قبرة ً ألزمتـه الشِّباكَ ،
امَّحت كالإنابة تنصبه في الإياب ندىً
وذهاب .ْ
( 4 )
البخور الذي حوَّطتني استداراته مابرحت أناجزه الوعد
مذ كنت أنملةً في يد الموج ، سنبلةً في مهبِّ الغريبةِ ،
أعمى من الحبِّ ، ألثم لبَّ المنيَّة ، ويلاه من راحلٍ
في الطيورِ ، صباحك صنعاء ُ ،
يقتاتني قدرٌ في وجوم الجماهير ِ، ماذا وقوف المدينةِ
والصدر قارب أنواء تغلبَ ، أنحازُ للمارقين مع الغيبِ
أم للوديعةِ ؟ يا.... ربما سدَّدتك المسائل في الخطِّ ،
قلْ: زرعوا فنشقنا ،
ونمرح كي يوقظ الشمع لبَّ الحكايات ِواللائمين ْ .
( 5 )
السلام على لهفة ٍفي مراياكَ/إياكَ أحمل في
عتمة الآن ، من أجَّج الدمع ؟من؟
ياأبانا الذي .........
والذي ..........
والذي..........
والذي......
( 6 )
أنتمي للأبرِّ من الأصلِ ،"سلِّم علىباهي الخدِّ"
سلَّمتُ ، معشوشبٌ في فمي طلح صنعاء َ ،
حتَّاكَ منحسراً عن ترابكَ ، رتَّلت :لاح "السناء لاحَ "
قال :" ستخضرُّ من وقع أقدامهم طرقٌ وسمانٌ كثارٌ،
ستخلع غبراؤهم ثوبها ،
سوف ترضعهم شاعراً ، شاعراً "
( 7 )
ها..... صباحك صنعاء ، أهصر غصناً أخيراً
أبرُّ بواديكِ نوَّاره فادخليه..........
أنا الآن فاب انتحار الفواصل ِ،كابرت ،
كابرت ُ ، ما استأنفتني المُدى والتراتيلُ
إلا بعيد ال........متى سطَّحتك الرؤى بابن أمِّ ؟
ذر القبَّرات يغنين َلي ، صانعت حيل ٌ فانكشفتُ
صباحك صنعاء ، أبصم أني انهزمت ُ ،لماذا التشفي ؟!
هوى العيلِ مستنفرٌ في الرماد ِ الأخير ،أنقِّب عن وجه "ميسون َ"
في الصخرِ ،يقطعني أجلٌ رابضٌ في مسامي أنا الأرق المستطيل ُ
أرى السرب مشتبكاً ؛ ليطـيرْ
( 8 )
قال :
"كنت نقشت على جانبيِّ الطريقِ مطبات ِ من عسلٍ وعيون ٍ ،
كأنك لم تدرك الشمس َ،كنت رصدت لمن يستعيد خطاك
كنوزاً ملونة القدرِ ، كيف تجاوزت كلَّ الحواجزِ ،
طارت بك الناعسات/ الأزاهير .........."
ياغارة اللَّه ، : أن َّ الفتى .............
حزمة اللازورد ِ تقيِّض للصَّبَّ حنجرةً ،
ومناماً تطولُ الحكاية في عرفهِ .
( 9)
أتعبتك المفازة ُ ... ينزف فوَّارها في يمينكَ ،مافألك الحيزبون
سوى امرأةٍ تتهجَّد في أمِّ رحلك َ ، طول القرارة ِ ،
كم وزعتك البيارق لكن سرب القطا لا يعرن الجوانح ،
شرَّقت ، غرَّبت ،من مثل شمسان َ ، بل مثل عيبانَ ،
يفنى الجميع وتبقى الوحيد المرَّصَّع بالنصرِ ،
فلُّ الهزيمة ِ مثل النياشينِ فوق ضمادكَ ،
.... ميثاقكم عاف أن يترجَّل عن عنقي
(0 1)
سوف أكتمل الآن .....
وافشلي .
(11)
بحَّـة السير توقظ فيَّ الذي لايساومُ ،
أستسمح المعجبين ، صباحك صنعاء ُعظِّي عليه ،
.... تفلَّت من حدِّ حدَّيك ِ "نادمت فهد المعافرِ"
قد واعدته المرايا ..تهمُّون مالي وكندةَ ،
هذا أنا في صفير الهواجس ِ يا أمَّه ترك الكلَّ للكلَّ
من لصغبراتِ قطَّعن أعناقهن رجاءً " ألم ترني طفت
مابين مأرب والكاظميَّة" فهداً سماحاً تلمَّست أحلامه .
( 12 )
المجاز الذي همَّشته الكنايات يسأل عن وطنٍ
في عداد الرماةِ أبلِّل بالثوب وجه الهثيم ،
أخوض السنين ونطفو قريبين من أعينِ الناس
" طابَ البلسْ " ليتما للمحبين زرقاءُ
ما أنصع الوقتَ في خدِّ كانون واا......
( 13 )
قال "كيف تمكَّنت من أنفسٍ لا حدود لهالاتها ،
مازجت بين كفَّيك والبحر عيناك أستغفر الهمَّ ،
في الهزَّةِ الـ...كنت خامرني الاحتمال ... فأنسيته
..... أيُّ لحنٍ تمرِّر في أذن الكستناء ؟!! "
(14)
هنَّ - ماذا يقول "المسابلُ" – خيمن في فوهة الجرحِ ،
زوبعةً تستلذّ النهايات ،ُ تختال عند القرارة " ياليت
هذا الحمام لنا " بعد ماذا يعاودوك الكرُّ والفرّ ،
هذي ركائب صنعاء تمخر منك العباب َ/المرامَ/
المجرات ... أبهى الحضور غيابك ....
إن دموعك تصهرني .
(15)
سوف أكتمل الآن َ ...
وااااافشلي !!!
(16)
هنَّ :راح "الخويل" يدسُّ اصابعه
في الغرابة ِيسلك خافية ً من بياض
النخيل ِ،ويهرفُ : إنَّ الأجينات "....."
تلك الـ خزيمةُ ........
ليت الفتى مدرٌ !!
يا"عراطيطُ" رمَّانكم في يد الصحوِ
إجاصةٌ مزقتها القبائل ُ ،والبندقُ الجدُّ،
وحَّدها نزقٌ في شجون الـ" العدينة"
.... مائدةٌ باليسوع ِ الهويَّةُ ،
يابارقَ التيه ِ، وجِّه سراج التبَّصرِ
"قم في الخشوع" ارتطم كالتشاؤلِ ،
شاوٍ شلولٌ ، مشلٍّ ،
سميَّة حافلةٌ بالتعدُّدِ ، والرعدُكالوعد ِ،
و"الحدد" الـ..كان يذبحُ أبناءه
للضيوف توزَّع أعيرة ً في شرايينِ
دجلة َ ،، يـا.... تصبحونَ على
جثثٍ للعمومةِ ،واحسرة المتنبي
"الرصيف"!! وياحسرة َالفهرس الكلِّ ،
يا...تظهرانِ على مدنٍ ،... تعصرينَ
على دمن ٍ، وعلى مِزَق ٍأو سواعدَ
من "أمِّ أوفى" غربتَ ، على كلِّ مامرَّ
تصبحُ ، هل ؟ يا"لطييييف" .
(17)
المرايا التي بركنتك ؛ لتكبرَ لمَّت زجاجات سعيكَ
حتى المتاهة ِ من كلِّ باقيةٍ لم تذر أو لقاءٍ يعبِّد فيك
الذي لن يفيق ، من الذروة المشتهاةِ ،......
أتمتم بالجمرِ كي تمرق الشائعاتُ ....
أمامك مختنقٌ من سبيل ْ.
(18)
سوف أكتمل الآن .....
وافشلي !!!
( 19 )
آهلٌ بالحقائقِ صرح الخرافاتِ ، باح الرصيف الذي أنثته المواعيدُ
بالأصدقاء وبي نازحاً من أوار "التعاليم" أوشاهراً جنة الماء ِ،
لا فرق تلبس جبة شيخك أو خوذة الجند ،،
أستكنه الماء نبع اعتباراته .
( 20 )
سوف أكتمل الآن .......
وافشلي !!
(21)
هل أتاك إذ الرمل منحدرٌ في أماسيكَ ..
كيف انتهى المارقون سراعاً إلى ضفة القلبِ ،
أذكر ياكهرباء التوجس إذ نملةٌ نزَّ مشوارها حذراً
في طريقي .
(22)
قد سكنَّ التناهيد .. واستأسد الأخرون
شهوداً يهيلون فوق براءتنا صوتهم ،
من لعيلٍ تفرَّق مجنونهن بأيدي معين .
( 32)
قال " سوف تحاور مدَّك بعد ثمانٍ تجوَّرن بالأولياء لتصفح "
أبصم بالكون أني استطبت المنية ثوباً ...
صباحك صنعاء ، أبدو المنقَّع في خمرة الموت /أبهى المجانين ،
من عن يمينك يفرس ، هذا صهيل المحبين في كبدالتوق
يشعلني باتجاهي .
(24)
سوف أكتمل الآن ... أيَّان مشربكم ياأهيل المؤجَّل ِ
في هيئةٍ كيف تدركني ؟!!!... أحرق الزنجبيل بكفيَّ
لو أنَّ لي .......
(25)
قال "بالرفض تحيا أعيشك بالرفضِ ، كن نفس نفسكَ،
قاربت شطَّك ... ما ضرَّهم لو أتوك ملوكاً حفاة "
(26)
سوف أكتمل الآن ....
وافشلي !!!
( 27 )
قال والضوء يغري الفتى :
" ليس هذا الذي يتسرَّب من ضوئه بالبروفات ِ
من دمكم "
( 28 )
كدت أكتمل الآن ...
من ضخَّه في فحيح المجئ/الرحى ؟!!!
ينثرالورد للحاكمين على الشارع العام ِ،
لم ندعه ليدنس عرض الثريا بأطماعه ...
.........،............،.........،
في تفاصيل مشفقةٍ أتصفَّح أعذاره ...
كيف يبصر أنجمه في القدورِ ؟!
وهل يدرك الآن أيَّ مثالٍ غدا ؟
( 29 )
سوف أكتمل الآن ....
وافشلي !
( 30 )
قال:
" أشهى التعاويذ خصرٌ لعوبٌ تواثبه الشعرَ ،
تشعله بالقصائد ، تضطره للنِّزال ِ
ويصهل: لن نطفئ الخيط ،
أقرب مني إليك البعيدُ "
(31)
صباحك نخلان سرُّ الأنا راسف ٌ في القصيِّ
أرنِّح ماشئت من لحظاتي على شغف الجرحِ
مسترسلاً في النحيبْ
(32)
الهوامش مبتلَّةٌ بالغريب ِ،
صباحك صنعاء ، من لقن السمر تنصيب أسماءهن
على شرفةِالقلبِ ... شبابتي في نشيج القرنفل
ِمرهونةٌ بالشتاتْ
(33)
سوف أحتشد الآن ، أبصر أوتارها في المجالي
.....أهذِّب طولقةً نزحت من عزيز الترابِ ،
ومثل الكمالات تزهر بالنقصِ ،من يقنع الريح
أن الطواحين لن تتوقف هذا الخريف .
(34)
سوف أكتمل الآن ...
وافشلي !
(35)
سوف أكتمل الآن ... رفقاً بنا ياقواريرُ ،
عاتيةٌ ثورة الشوقِ ، دعني أمر على قبرها/قبرهنَّ /
زجاج النوافذِ في كلِّ دارٍ لذكراك عهدٌ بأبوابها ،
.... ثملٌ زورقي في المصبِّ ، يتيم ٌ بلا مرفأٍ ،
}} ياجبالُ{ { تنسرنني غايةٌ أشرعتها اليواقيت ،
وازَّينت فوق أسمالها غايةً في الجنون .
(36)
سوف أكتمل الآن ....
واااااا فشلي !
(37 )
كيف أكتمل الآن "والنادبون "َ ارتموا في
المسرَّاتِ / في كل سمٍّ /على كل وارفة ٍ
بالرفاق /المصابيح ِ يستبقون النوافذ ِ
قبل القمارى وقبلَ يسل ضغينته الصبحُ ،
نـمَّامة ٌيرقات ُ الغداة ِ / الطحالبُ
في مستهلِّ التباكر ِ ، "ياااااا أنتي "
لن أعيد عروقَ المغني ِ / "العذابَ
الـ تعذَّب " والكرة َ الـ دحرجتها
الموالحُ ... إنا عركنا الجهاتِ /
امتحنا الأوابدَ بالأرجوان المصفَّى ،
وذبنا جوىً يارسولُ .
( 38)
سوف أكتمل الحال َ....
وااافشلي .
تعز /صنعاء 2005 م.
· ألم ترني طوَّفت مابين مأرب ٍ .. إلى عدن ٍ فالشام والشام عاند
· ونادمت فهدا بالمعافر حقبة ً ... وفهدا سماحا لم تشبه المواعد .... الأعشى
|