حوار مع الشاعرة المغربية علية الإدريسي البوزيدي
علية الإدريسي البوزيدي: شاعرة تأخذك قصائدها الرقمية والورقية المبثوثة هنا وهناك ، كي تستأنس بها ، وبعدها تصبح صديقا حميما لشغبها ، فرحها ، افتقادها ، و...
على هامش إصدارها لديوانها الأول " حانة... لو يأتيها النبيذ " عن دار التوحيدي للنشر والنشر ووسائط الاتصال بالرباط ، رفقة قرص يحتوي قصائد هذه الشاعرة المصابة بحمى القصيدة ، كان لنا هذا اللقاء :
* حاورها : عبدا لله المتقي
- لماذا أنت شاعرة؟
أنا كائنة استأنس بدلوي خارج تعداد الأيام و الليالي بحثا عن مطر آخر
- كيف تولد القصيدة عند علية؟
وأنا في يحدث أن يأتيني فراش يعيش معي دائما هامسا:"أريدك لحظة"
ولأني قهوة للمساء أحرض خطوي على سرير واحد يشتهيني كي أصالحني بي...
- صدرت أخيرا "حانة..لو يأتيها النبيذ.."رفقة قرص مسجل ما الذي قوله وتسميعه؟
فقط حانة ...لو يأتيها النبيذ ألا يكفي ؟
- لماذا حانة ...لو ياتيها النبيذ ؟!
هو صمت إلي ...فيا ليت شعري لو يأتيه النبيذ؟!
- نقرأ على الغلاف الأخير قصيدة 'حالة تشابه '
مرة تشبهين حرفا على ماء
ما العلاقة بين الماء والقصيدة؟
الماء مجروح يهدهد أنين الوقت.. باستمرار هو شبه غائب ضد الموت
والقصيدة وسادة تجوب ضد اليابسة...عواء ات تناوشني كي لا تنام..!!
- ما الذي يؤرقك كشاعرة؟
يؤرقني أني لا احمل معي قلما كما العادة علي فهل أجد عندك قلما؟ليكن في علمك أنا لا أعيد الأقلام إلى أصحابها
- في أي مدينة مغربية نشأت؟
في ليلة من ليالي فبراير الباردة سلمتني والدتي بحي أولاد بوزيد لتاونات لقاء خروجي من رحمها...تا ونا ت البحر...تاونات الجبل..تاونات الصحراء ...
فمتى اشتقت لأحد جميل اشتقت تاونات أحطها على كتفي.. أترك أصابعي تحلم والماء يمتد على نفس الرمل...
تاونات تكفي كي أصالحني علي!!!
- ما الصدى الذي تركته هذه المجموعة الشعرية؟
إساله(ها).......
- أود أن أسألك عن المعاني التي تركتها لديك الكلمات التالية:
الكأس:
قصائد تقامر بالألوان نكاية بقوس قزح
البحر:
تفاصيل محببة تحتفي بالحب بعناية بين فر و كر....
الماء:
نضج موسمي محترم
العراء:
شرفة مطلة علي بحنو دائم
المقبرة:
بطل نصف واقعي....
..